عبد الإله بن سلمان بن سالم الأحمدي

141

المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة

قول الإمام أحمد في ذكر أول من تكلم في القدر قال أبو بكر الخلال : 108 - أخبرني أحمد بن محمد أبو حامد الوراق الطرسوسي « 1 » : قال : حدثنا محمد بن حاتم بن نعيم المروزي « 2 » قال : حدثنا علي بن سعيد « 3 » قال : سمعت أحمد يقول : أول من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني « 4 » وسسلوا « 5 » رجل من الأساورة « 6 » .

--> ( 1 ) لم أجد له ترجمة فيما اطلعت عليه من المصادر . ( 2 ) ثقة ، تقريب : 2 / 152 . ( 3 ) ابن جرير ، النسائي ، صدوق ، صاحب حديث ، توفى سنة بضع وخمسين ومائتين . تقريب : 2 / 37 . ( 4 ) معبد بن خالد الجهني القدري ، أول من أظهر القدر بالبصرة ، مبتدع ضال مضل . خرج مع ابن الأشعث على الحجاج فقتل سنة ثمانين . الجرح والتعديل : 8 / 280 ، ميزان الاعتدال : 4 / 141 ، تقريب : 2 / 262 . ( 5 ) هكذا جاء في الأصل . وفي رواية عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ذكر أحمد بسنده عن عبد العزيز بن مهران البصري قال : ولا أعلم أحدا يومئذ يتكلم في القدر غير معبد ورجل من الأساورة يقال له سسويه . السنة لعبد اللّه ص 123 . وقال ابن عون : أدركت الناس وما يتكلمون إلا في علي وعثمان حتى نشأ هاهنا حقير يقال له سنسويه البقال . فكان أول من تكلم في القدر . وقال الأوزاعي : أول من نطق في القدر : رجل من أهل العراق يقال له : سوسن كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر فأخذ عنه معبد الجهني وأخذ غيلان عن معبد . وقال يونس بن عبيد : أدركت البصرة وما بها قدرى إلا سنسويه ومعبد الجهني وآخر ملعون في بنى عوافة . انظر : شرح السنة للالكائى : 4 / 749 - 750 . قال الذهبي : سسويه : زوج والدة موسى الأسوارى ، مجهول . هكذا في ميزان الاعتدال : 2 / 254 وفي لسان الميزان 6 / 335 قال ابن حجر : اسمه يونس الأسوارى أول من تكلم بالقدر وكان بالبصرة فأخذ عنه معبد الجهني ، ذكره الكعبي في طبقات المعتزلة وذكر أنه كان يلقب سسويه . ا ه . ومما تقدم يتضح لنا أن أول من ابتدأ هذه البدعة هو : سسويه وأخذ معبد عنه ونشرها وأخذ غيلان عن معبد وهذا هو المشهور . وغيلان هو ابن أبي غيلان الدمشقي قال الساجي : كان قدريا داعية دعا عليه عمر بن العزيز فقتل وصلب وكان غير ثقة ولا مأمون ، وناظره الأوزاعي وأفتى بقتله . فصلب بعد الخمسين ومائة . انظر : ميزان الاعتدال : 3 / 338 ، لسان الميزان : 4 / 424 . ( 6 ) السنة ( ق : 85 / أ ) .